الامتحان العظيم ٤ - ق. د . حكمت قشّوع - 2022-08-07

23:46
 
Μοίρασέ το
 

Manage episode 342460095 series 1110954
Από RCB and Hadath Baptist Church ανακαλύφθηκε από την Player FM και την κοινότητά μας - τα πνευματικά δικαιώματα ανήκουν στον εκδότη, όχι στην Player FM και ο ήχος αναπαράγεται απευθείας από τους διακομιστές μας. Πατήστε το κουμπί Εγγραφή για να παρακολουθείτε τις ενημερώσεις στην Player FM ή επικολλήστε το URL feed σε άλλες εφαρμογές podcast.
"لقد ابتدأ الراعي في الصلاة ثم بدأ كلامه بأن الربّ حاضر في كلّ مكان وعندما تقدّم العبادة للربّ قلبك ينفتح لحضور الله، وتشعر بحضور الله بشكل مميّز. وتناول الراعي عظته الأخيرة من هذه السلسلة بحيث سنتذكّر بعض الأمور المهمّة من تكوين 22. وبعد قراءة تكوين 22: 1 – 19. والسؤال هو: ماذا نتعلّم من هذه القصّة؟ تعلّمنا دروس عديدة قام الراعي بتلخيصها في 12 درس. 1-الرب يبارك ويمتحن: الرب هو راعي الخراف هو يباركك ويمتحنك. لأنّ العطيّة لكي تكون بركة في حياتك يجب أن تنزل في حياة شخص مقدّس. إن لم يوجد قداسة في حياتنا، البركة تتحوّل الى لعنة. يريد الربّ أن يباركنا لذلك هو يمتحنّا لكي يشكّل شخصياتنا. نحن نريد إله يعدُنا بالبركات ولا نريد إله يمتحننا بالضيقات. وأكثر يباركك ويمتحنك ويدبّر المنقذ أيّ في وسط الامتحان يؤمّن الخلاص لك. 2-الرب يدبّر: وسط المحن الربّ يدبّر، وعندما يشتدّ الامتحان نركض إليه، نطيع ثم بعدها نفهم. عندما يشتدّ صوت الامتحان نسمع صوت الرجاء الذي فينا الذي يقول الله يرى له الخروف للمحرقة. في شدّة الامتحان نرفع أعيننا الى فوق نرى الكبش الذي حضّره الله لكلّ واحدٍ منا. 3-الربّ يريد طاعة كاملة: تأجيل الطاعة هو ليس طاعة مؤجّلة إنّما تمرّد مبكّر. الرب يريد طاعة كاملة، نصف الطاعة ليس طاعة وذلك بالمحبّة، حبّنا للربّ، حبّنا لبعضنا البعض والإيمان إنّه إله صالح. 4-بناء مذبح للربّ في كلّ الظروف: الذي لا ينسى الربّ والذي يبني مذبح للربّ في وسط البركات، يبني مذبح للربّ في وسط الضيقات. عندما الربّ يعطيك صحّة وقوّة ونشاط ومال فتكون كريم مع الربّ ومع شعبه وتخدم الربّ وتحبّه وتبني مذبح له ولا تنساه فتضعه الأول في حياتك، عندما تأتي الضيقات في الحياة ولا بدّ منها، أيضًا نبني مذبح للربّ. إبراهيم بنى مذبح للربّ عندما قال له الربّ أريد أن أعطيك ولد، وعندما قال له الرب أريد أن آخذ الولد بنى مذبح للربّ. 5-طاعة إسحاق: إسحاق رأى الإيمان في البيت. عندما أولادك يروا الإيمان في حياتك يسلكوا ويتبعوا الربّ يسوع المسيح. يتبعوا الإله الذي تعبده. سلوكك وحياتك في البيت مهمّ جدًا. والسؤال: هل فيك يرون يسوع؟ 6-العطيّة والمُعطي: عندما العطيّة في حياتنا تأخذ مكان المُعطي يأتي الامتحان لكي يهزّ كيانك ولتتذكّر أن تُبقي الربّ أوّلاً في حياتك. 7-الربّ وارتباطاتك العاطفيّة: الربّ يمتحن أعمق ارتباط عاطفي لديك، وفي وسط هذا الامتحان يسألك هل أنت مستعدّ أن تحبّ الربّ إلهك من كلّ قلبك ومن كلّ نفسك ومن كلّ فكرك ومن كلّ كيانك وإن قلت له نعم يا ربّ، الله معك، يريد الخير لك باستمرار. 8-إلهنا إله الحياة: الإله الذي نعبده ليس بإله دموي لا يطلب منا أن نذبح أولادنا، لا يفرح عندما نقتل باسمه، إنّه ليس مثل الآلهة الأخرى، لا يحبّ القتل، هو لا يريد إلا الحياة لنا.جاء لكي لنا حياة وليكون لنا أفضل. كل إله أو كل نظام أو شخص يسرق حرّيتك، يسلب إرادتك، يعتقل ذهنك، يمنعك عن التفكير، يقيّدك، يعلّمك أن تذبح الآخر، أن تقتل الذي يختلف معك في الرأي، تقتل كلّ متمرّد، تقتل كل كافر... هذا من الشيطان، هذا آلهة العالم، هذا ليس إله العهد الذي كشف عن ذاته لنا بالربّ يسوع المسيح. أما أنا فقد أتيت لتكون لهم الحياة وليكون لهم الأفضل. 9-الله يتدخّل في الوقت المناسب: الله غير مستعجل، يأتي في الهزيع الرابع،عندما يريد يعلن عن نفسه. لا تفكّر أنّه غائب عن مسرح التاريخ، هو حاضر وفي الوقت المناسب يتدخّل. وعندما يتدخّل دائمًا يتدخّل بالرحمة والنعمة، يتدخّل بالغفران. وقد قال أنا لم آتِ لكي أدين بل لأخلّص. وقال أيضًا أنّه أقام يومًا فيه مزمع أن يدين المسكونة بالعدل، هذا اليوم سيأتي ولكن اليوم رأفته عليك كبيرة. الله يتأنّى، لا يريد أن يهلكم أناس بل أن يُقبل الجميع الى التوبة. استفد من رحمة الله اليوم واعطِ حياتك له. 10-الربّ يقدّم الحلول دائمًا: وهذا يتوقّف عليك بأن تقبل أو لا تقبل. البعض منّا لا يرى إلا المشكلة، والبعض يرى الحل ولكن ليس لديه استعداد الطاعة وهذا غلط. البعض يرى ال

448 επεισόδια